AZHARZIKA

موقع خاص باخبار جامعة الازهر فرع بالزقازيق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار عاى سور الجامعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الجلا
المشرف
المشرف


عدد الرسائل : 79
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: حوار عاى سور الجامعه   الأربعاء يناير 21, 2009 8:47 am

ولما كانت الليلة الرابعة من سفر الآنسة عـبيـر ،وبينما أجلس أنا وصديقتـي ذات الشعر الحرير، نتبادل الحوار علي سور الجامعة الكبير، عن الحياة والحب والـمشاعر الجميلة، فاجأتني صديقتي بكلماتٍ قليلة: { يا واد يا أسامة إنت مش بتاع حب ولا نيلة} . ورغم قلـة ما قالت ،إلا أن دموعي سالت ، وأحسسـت بصدمةٍ أليمة ، ورغبةٍ عظيمة ، في سؤالها : لماذا قلت هذا أيتها الحكيمة؟ .

فأجابتني قائلة: إذا أردت إجابة كافية فانظـر إلى تجاربك الـماضية،فاحمر وجهي خجلاً وكسوفاً ،وتمنيت لو خسفت بي الأرض خسوفاً،وسرحت في تجاربي دقيقة، فاكتشفـت أن ما قالته حقيقـة،وأنني متقلب الأهواء ،فلقد أحببت الشقـراء و البيضـاء و السمـراء،و أحببت الشابة والعجوز الشمطـاء،وبعد أن أفقت من سرحاني بثواني، قررت أن أسالها سؤالي الثاني،فسألتها في لهجةٍ غريبة ( هوّ أنا شكلي مش شكل حبيّبة؟ ).

فنظرت لي نظرة مريبة، ثم أجابتني إجابة عجيبة :{صديقي العزيز أسامة عمْر الحب ما كان بالوسامة} الحب أن تعطي بلا حدود وألا يكون لكبريائك وجود ، قلت لها إذن نحن متفقـين ، قالت مسكين ،فيم نحن متفقـين ،سأسألك سؤالاً : ما الحب؟. قلت لها داءٌ لعين ،قالت لا إنه دواء المحبين ،ثم ضحكت وقالت إذن نحن مختلفين،ثم همست لي بصوتها الرقيق :{صديقي أنت لم تعرف للحب طريق}.وكانت هذه الجملة كالقشة التي قصمت ظهر البعير،وأردت أن أبدو متامسكاً وان أوقف كلامها الخطير فقلت لها أن كلامك فيه ظلمٌٌ كبير،فنظرت لي في خبثْ ،ثم سألتني في همسْ:كم أحببت ؟ قلت لها خمسْ،فضحكت ضحكة عالية، وكانت هذه الضحكة كافية لإنهاء هذه الـمناقشـة الحامية .

وتركتها وسرتُ وحيدْ، لست حزيناً ولست سعيدْ،لا أدري ماذا أريد،ولكني أدركت أن قلبي قطعة حديد، وأن الحب عنه بعيد،فهو متقلبٌ كأمواج المحيطات يحب في اليوم عشرات الـمرات ،وليس هذا حباً يا قلبي الصغير ولكنه وهمٌ كبير ،فحاول التغلبْ علي هذا التقلبْ .

لذا وبعد تفكيرٍ وتفكير، ودون أي ضغطٍ أو تأثير ،قررت وأنا في كامل قواي العقلية، ألا تكون يا قلبي لقمة طرية ،لأي بنت حلوة معدية حتى لو شعرها أصفر وعينيها عسلية ، لأني يا قلبي ولا شماتة ، طلقت الحب "بالتلاتة"، وقررت يكون شعاري المرحلة الجاية { محلاها عيشة العزوبية}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار عاى سور الجامعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AZHARZIKA :: كلام من القلب-
انتقل الى: